web analytics
مختلفات

ملاعب الهواة بين الصيانة والجودة… خطر صامت يهدد صحة اللاعبين….

ملاعب الهواة بين الصيانة والجودة… خطر صامت يهدد صحة اللاعبين

رغم الاستثمارات التي رُصدت خلال السنوات الأخيرة لتجهيز عدد من ملاعب الهواة بالعشب الاصطناعي، إلا أن واقع هذه البنيات التحتية يكشف عن اختلالات خطيرة، جعلت بعضها يتحول من فضاء لممارسة كرة القدم إلى مصدر تهديد حقيقي لصحة اللاعبين وسلامتهم.

عدد من الملاعب، التي تم تدشينها في فترات متفرقة، لم تخضع لأي عملية صيانة تُذكر منذ افتتاحها، ما أدى إلى تدهور واضح في جودة أرضياتها، سواء على مستوى تآكل العشب الاصطناعي أو انكشاف الطبقة المطاطية، ناهيك عن ضعف تصريف المياه وغياب المعايير التقنية المعتمدة دولياً.
ومن بين هذه الملاعب التي أصبحت تثير قلق الأطر التقنية والطبية: ملعب سطات الاصطناعي، ملعب 20 غشت بمراكش، ملعب الرحمة بسلا، ملعب أمل سوق السبت، ملعب سيدن بلخير بأكادير، ملعب با محمد بالدار البيضاء، ملعب أحمد الشهب بالجديدة، ملعب سيدي بنور، والملعب البلدي بقلعة السراغنة.

لاعبو فرق الهواة يؤدون الثمن الأكبر لهذا الإهمال، حيث ارتفعت شكاوى الإصابات العضلية وتمزق الأربطة ومشاكل المفاصل، خاصة على أرضيات فقدت مرونتها وأصبحت قاسية وخشنة، وهو ما يتنافى مع أبسط شروط السلامة. كما أن بعض هذه الملاعب لم تعد صالحة حتى للتداريب، فكيف باحتضان مباريات رسمية تُجرى بوتيرة أسبوعية.

وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من الجهات الوصية، سواء الجماعات المحلية أو وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل وضع برنامج وطني واضح لصيانة وتجديد ملاعب الهواة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button