بلاغ استنكاري لمنخرطي شباب ابن جرير يرصد اختلالات إدارية ورياضية ويدعو إلى تصحيح المسار

هواة بريس : ميلودة جامعي
عقد منخرطو نادي شباب ابن جرير لكرة القدم، مساء يوم الاثنين 9 فبراير 2026، على الساعة الثامنة ليلاً، اجتماعاً خُصّص لتدارس الوضعية المقلقة التي يعيشها النادي على المستويين الإداري والرياضي، في ظل ما وصفوه بتراكم الاختلالات وتراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح البلاغ الصادر عقب الاجتماع أن المنخرطين توقفوا عند عدد من النقاط المرتبطة بالتدبير الإداري، من بينها ما اعتبروه استقالة أمين المال في غياب أي توضيحات رسمية من المكتب المسير، إضافة إلى عدم عقد جمع عام استثنائي لتقديم المعطيات الكاملة حول المرحلة الراهنة، وهو ما اعتبروه وضعية تطرح أكثر من علامة استفهام حول الحكامة الداخلية وسبل تدبير شؤون النادي.
كما تطرق البلاغ إلى علاقة الجمعية الرياضية للشباب بعدد من الشركاء، من بينهم شركتا JBG وEOTSA، مشيراً إلى تسجيل مجموعة من الإكراهات والتحديات التي تستوجب معالجة عاجلة، بما يضمن استقرار الفريق واستمرارية الدعم المقدم له.
وعلى المستوى الرياضي، عبّر المنخرطون عن عدم رضاهم عن مردودية الفريق الأول، الذي يمثل الواجهة الأساسية للنادي، خاصة في ظل النتائج الأخيرة التي لم ترقَ إلى تطلعات الجماهير. كما أثاروا مسألة التغييرات المتكررة على مستوى القيادة التقنية، معتبرين أن غياب الاستقرار أثر سلباً على أداء اللاعبين وعلى النتائج المحققة.
وسجل البلاغ أيضاً استياءً من الطريقة التي تم بها تدبير بعض المباريات داخل القاعة، معتبراً أن ما حدث مؤخراً يشكل سابقة في تاريخ النادي ويستدعي فتح نقاش داخلي جاد لتحديد المسؤوليات. كما أشار إلى أن بعض الفئات الصغرى تعاني من اختلالات على مستوى البرمجة والتداريب، في ظل ظروف وُصفت بغير الملائمة.
وفي ختام الاجتماع، أكد المنخرطون حرصهم الشديد على مصلحة النادي وتاريخه الرياضي، داعين المكتب المسير إلى تحمل مسؤوليته الكاملة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة الاستقرار الإداري والتقني، مع فتح قنوات تواصل واضحة وشفافة مع المنخرطين والجماهير.
وشدد الموقعون على البلاغ على أن المرحلة الراهنة تفرض تعبئة جماعية ورؤية واضحة لتصحيح المسار، حفاظاً على مكانة نادي شباب ابن جرير داخل المشهد الرياضي الوطني، وصوناً لسمعته وتاريخه.





