web analytics
كرة القدم الشاطئية

بعد شهرين من تعيينه.. أين تقديم المدرب البرازيلي ماركو أوكتافيو؟

 


بعد مرور حوالي شهرين على تعيين المدرب البرازيلي ماركو أوكتافيو للإشراف على المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية، يطرح عدد من المتابعين والمهتمين بهذا الصنف الكروي سؤالاً مشروعاً حول أسباب عدم تقديم الناخب الوطني الجديد بشكل رسمي لوسائل الإعلام، بل وعدم تخصيص تقديم رسمي له عبر المنصات الإعلامية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

فهل يتعلق الأمر بتقصير على مستوى التواصل والإعلام؟ أم أن الأمر مرتبط بطريقة تدبير ملف المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية؟ أم أن غياب التقديم الرسمي يعكس، بشكل أو بآخر، محدودية الاهتمام الإعلامي بهذا الصنف مقارنة بباقي المنتخبات الوطنية؟

هذه التساؤلات تكتسب أهمية أكبر بالنظر إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أعلنت، خلال اجتماع مكتبها المديري المنعقد في 3 غشت الماضي، أن رئيس الجامعة السيد فوزي لقجع دعا إلى إجراء تقييم شامل وموضوعي لكرة القدم الشاطئية، وتحديد مكامن الخلل، إلى جانب إعداد رؤية شاملة وعملية من أجل تطوير مستوى هذه الرياضة وطنياً وقارياً.

كما أن المنتخب الوطني مقبل على محطة رسمية مهمة، تتمثل في مواجهة المنتخب الليبي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الشاطئية، وهو ما يجعل التعريف بالناخب الوطني الجديد والتواصل حول مشروعه وأهدافه أمراً يحظى باهتمام المتابعين.

وبينما ينتظر الجمهور المغربي رؤية المنتخب الوطني في مرحلته الجديدة، يبقى السؤال مطروحاً:

لماذا لم يتم إلى حدود الآن تقديم ماركو أوكتافيو رسمياً للإعلام والرأي العام الرياضي المغربي؟

وهل يتعلق الأمر بمجرد تأخر في التواصل، أم أن هناك رؤية أخرى وراء هذا الغياب الإعلامي؟

أسئلة تنتظر توضيحاً من الجهات المعنية، خصوصاً أن المرحلة المقبلة تتطلب، إلى جانب العمل التقني، تواصلاً إعلامياً يواكب مشروع تطوير كرة القدم الشاطئية المغربية.

هواة بريس / هيئة التحرير

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button