أولمبيك آسفي.. لجنة تصريف الأمور تراهن على الاستقرار المالي ودعم مكونات النادي لاستعادة التوازن

أولمبيك آسفي.. لجنة تصريف الأمور تراهن على الاستقرار المالي ودعم مكونات النادي لاستعادة التوازن
تواصل لجنة تصريف الأمور بنادي أولمبيك آسفي جهودها الرامية إلى توفير الظروف الملائمة للاعبين والأطر التقنية، من خلال صرف المستحقات المالية العالقة، والمتمثلة في أجور شهرين، في خطوة تعكس حرص اللجنة على مواكبة احتياجات الفريق وتعزيز الاستقرار داخل مكوناته.
وتراهن اللجنة على المقاربة المالية والتواصل المستمر والقرب من اللاعبين والمؤطرين، بهدف خلق أجواء إيجابية داخل المجموعة، بما ينعكس على المردودية التقنية والنتائج المحققة داخل رقعة الميدان، خاصة في ظل تطلعات النادي إلى تحسين موقعه في منافسات القسم الوطني الثاني الاحترافي.
ويحتل أولمبيك آسفي، المركز السابع برصيد 8 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادلين وهزيمة واحدة، وهي حصيلة تترك أمام الفريق هامشاً لمواصلة العمل وتصحيح المسار، في أفق تحقيق نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة.
وفي موازاة ذلك، تظل جماهير أولمبيك آسفي إحدى الركائز الأساسية للنادي، بعدما واصلت مساندتها للفريق ولم تتخلَّ عنه رغم نزوله إلى القسم الوطني الثاني الاحترافي، مؤكدة ارتباطها بقميص النادي ووفاءها لألوانه في مختلف الظروف. ويُنتظر أن يشكل هذا الدعم الجماهيري حافزاً إضافياً للاعبين من أجل بذل مزيد من الجهد واستعادة ثقة الأنصار.
كما يعوّل النادي على دعم محتضنه الأول، المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، إلى جانب شركائه من المنتخبين والفاعلين المحليين، بما يساهم في توفير شروط الاستقرار المالي والإداري، ويساعد الفريق على تجاوز المرحلة الراهنة بأفضل صورة ممكنة.
وبين تدبير الالتزامات المالية، وتعزيز التواصل مع مكونات الفريق، والرهان على وفاء الجماهير ودعم الشركاء، يسعى أولمبيك آسفي إلى توحيد الجهود وتوفير بيئة ملائمة لاستعادة التوازن وتحقيق تطلعات أنصاره، في مرحلة تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين للحفاظ على مكانة النادي والعودة به إلى سكة النتائج الإيجابية.



