هلال الناظور… من حلم الصعود إلى دوامة النتائج السلبية

هلال الناظور… من حلم الصعود إلى دوامة النتائج السلبية
كان جمهور هلال الناظور يمني النفس بموسم استثنائي يعيد للفريق بريقه المفقود، خصوصا بعد الانتدابات المميزة التي أقدم عليها المكتب المديري خلال فترة الانتقالات الصيفية بمعية المدرب عبد الصمد بنور.
فقد كانت الانطلاقة قوية ومقنعة، وأعطت الانطباع بأن الهلال قد استخلص الدروس من أخطاء المواسم السابقة، وأنه عازم على تقديم أوراق اعتماده كفريق وضع الصعود هدفًا رئيسيًا له هذا الموسم.
لكن سرعان ما بدأت الرؤية تتغير، وفقد الفريق بوصلة التألق التي رافقته في الجولات الأولى. الأحداث تسارعت بشكل غير متوقع، حيث ظهرت أولى بوادر الاضطراب بإقالة المدرب بنور، في قرار اعتبره الكثيرون بداية الانزلاق نحو المجهول. ورغم أن الأنصار وضعوا ثقتهم في خلفه المهدي أفريي، واعتقدوا أنه سيكون المنقذ، إلا أن لغة الميدان جاءت مغايرة تمامًا للتوقعات.
فبدل التحسن، انقلب الوضع إلى الأسوأ: ثلاث هزائم متتالية، آخرها أمام متذيل الترتيب، كانت كافية لدق ناقوس الخطر وطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل الفريق. وتراجع الهلال إلى الرتبة 13 مع نهاية الدورة العاشرة، في سيناريو لم يكن أكثر المتشائمين ينتظره.
اليوم يقف هلال الناظور أمام مفترق الطرق؛ وضع صعب يتطلب وقفة جماعية وقرارات جريئة. فالتشخيص الدقيق لمكامن الخلل، وترتيب البيت الداخلي، واستعادة الثقة داخل المجموعة، كلها خطوات ضرورية لإنقاذ الموسم قبل فوات الأوان.
فالهلال بتاريخيه وجمهوره العريض وطموحاته الكبيرة، يستحق أفضل من هذا الانحدار المقلق.
ويبقى السؤال المطروح:
هل يستطيع الفريق تجاوز هذه العاصفة والعودة إلى سكة الانتصارات، أم أن القادم سيكون أصعب؟








