web analytics
مختلفات

سيناريو لم يكن في الحسبان… فتح الناظور بين بداية واعدة وأزمة مفاجئة.

لم يكن أكثر المتفائلين ولا أشد المتشائمين يتوقع السيناريو الذي يعيشه فريق الفتح الرياضي الناظوري في هذه المرحلة من بطولة القسم الوطني هواة. فبعد انطلاقة مثالية خلال الدورات الأولى، بدا خلالها الفريق في أوج عطائه وحقق فوزا ثمينا في الجولة الافتتاحية على حساب الرشاد البرنوصي في ميدانه، توالت النتائج الإيجابية تباعا، لترسم صورة فريق قوي قادر على قول كلمته هذا الموسم.

وفي الوقت الذي اعتقد فيه الكثيرون، قبل المتفائلين حتى، أن الفتح يسير في الطريق الصحيح، وأنه مرشح ليظل ضمن كوكبة المقدمة وربما ينافس على مراكز الصعود، جاءت المفاجأة التي قلبت المعطيات رأسا على عقب.

فمنذ الدورة السادسة، تغيّرت ملامح الفريق بشكل واضح. لم يعد الأداء بنفس اللمعان، وبدأ الفتح يهدر النقاط بشكل غير مفهوم، سواء داخل ميدانه أو خارجه. ثلاث هزائم وتعادل واحد خلال أربع مباريات فقط كانت كفيلة بإدخال الفريق في دوامة من الشك، وأثرت بشكل مباشر على نفسية اللاعبين والجمهور على حد سواء.

وتحت ضغط النتائج وتراجع المستوى، جاء القرار الحتمي: تغيير ربان العارضة التقنية في محاولة لإعادة شحن البطاريات وتصحيح المسار قبل فوات الأوان.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي الناظوري اليوم:
هل سيتخطى فتح الناظور هذه الأزمة ويعود إلى سكة الانتصارات؟ أم أن الوضع أصعب مما يبدو، ليجد الفريق نفسه غارقا في أزمة نتائجه؟

الإجابات ستأتي من المستطيل الأخضر، لكن المؤكد أن فتح الناظور يملك من الإمكانيات والجمهور والدعم ما يكفي للعودة… بشرط أن يتحرك قبل أن يفوت الأوان.

بقلم أحمد لالو

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button