web analytics
مختلفات

🔴حصري : قنبلة بعصبة سوس ماسة قد تجر الجامعة إلى عقوبات من الفيفا

قنبلة بعصبة سوس ماسة قد تجر الجامعة إلى عقوبات من الفيفا

 

تفجّرت داخل أسوار العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم قضية وُصفت بالخطيرة، بعدما توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكاية رسمية من اللاعب السابق لفريق اتحاد ميمون قصبة المزار، أندرسن كواكو، تتعلق بخروقات في ملف الانتدابات.

 

وحسب معطيات متوفرة، فإن الفريق المذكور كان ممنوعًا من القيام بانتدابات جديدة بموجب قرار صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحت رقم réf.n fpsd-18428، غير أن المسؤولين المكلفين بتأهيل اللاعبين الجدد، سواء على مستوى الجامعة أو العصبة الجهوية سوس ماسة، سمحوا بتسجيل لاعبين جدد، في خطوة اعتُبرت تجاهلًا صريحًا لقرار الفيفا.

 

هذا الإجراء قد يفتح الباب أمام عقوبات إضافية في حق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خاصة وأن قرارات الفيفا تُعد ملزمة ولا تقبل أي تأويل أو اجتهاد في التطبيق، وهو ما يجعل القضية مرشحة للتصعيد على المستوى الدولي.

 

ويستغرب متتبعو الشأن الكروي الوطني هذا التعامل، خصوصًا إذا ما تمت مقارنته بمواقف صارمة لعصب جهوية أخرى، حيث رفضت عصبة درعة تافيلالت السماح للنادي البلدي لورزازات بمزاولة نشاطه إلى حين تسوية نزاعاته، ما أدى إلى تجميد نشاط النادي، كما سارت عصبة بني ملال–خنيفرة في الاتجاه نفسه مع فريق شباب مريرت.

 

هذا التباين في تطبيق القوانين يطرح أكثر من علامة استفهام:

 

لماذا لم تُفعّل عصبة سوس ماسة مسطرة المنع كما ينص عليها القانون؟

 

هل يعود الأمر إلى غياب إشعار رسمي من الجامعة بخصوص قرار المنع؟

 

أم أن كون الفريق كان ينشط ببطولة الهواة خلال الموسم الماضي خلق نوعًا من اللبس الإداري؟

وهل لاعبي إتحاد ميمون قصبة المزار الجدد مؤهلون لخوض المباريات الرسمية؟

 

أسئلة مشروعة تنتظر توضيحًا رسميًا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تفاديًا لأي تبعات قانونية قد تُسيء إلى صورة الكرة الوطنية، وتضعها من جديد تحت طائلة عقوبات الفيفا، في وقت تتطلب فيه المرحلة صرامة في تطبيق القانون وتوحيد المعايير بين جميع العصب الجهوية دون استثناء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button