عاجل : المكتب المديري لشباب الريف الحسيمي يقدّم استقالته… أزمة مالية خانقة تهدد مستقبل الفريق

المكتب المديري لشباب الريف الحسيمي يقدّم استقالته… أزمة مالية خانقة تهدد مستقبل الفريق
في خطوة مفاجئة أثارت الكثير من علامات الاستفهام داخل الوسط الرياضي بالحسيمة، أعلن المكتب المديري لفريق شباب الريف الحسيمي تقديم استقالته الجماعية من تسيير النادي، بعد سنوات من المعاناة المالية والإكراهات التنظيمية التي ظلت تلقي بثقلها على الفريق.
القرار جاء ليؤكد حجم الأزمة التي يعيشها النادي منذ مواسم عديدة، حيث عانى الفريق من ضائقة مالية خانقة أثرت بشكل مباشر على مساره الرياضي، سواء من ناحية تدبير شؤون اللاعبين أو توفير ظروف العمل المناسبة للأطر التقنية والطبية. وقد حاول المكتب خلال الفترات السابقة البحث عن حلول آنية عبر الالتجاء إلى تضحيات الأعضاء والداعمين، غير أن اتساع حجم الأزمة جعل الاستمرار مستحيلاً.
وحسب مصادر مقربة من البيت الحسيمي، فإن تراكم الديون، غياب الموارد القارة، وتراجع الدعم العمومي والخاص كانت من أبرز الأسباب التي عجّلت بهذا القرار، إضافة إلى إكراهات أخرى مرتبطة بالبنية التنظيمية واللوجستيكية، مما خلق ضغطًا كبيرًا على المكتب الحالي الذي وجد نفسه في مأزق حقيقي.
استقالة المكتب المديري في هذا التوقيت الحساس ستلقي بلا شك بظلالها على مستقبل الفريق، خاصة وأن النادي مقبل على مرحلة تتطلب استقرارًا وتدبيرًا محكمًا لتفادي أي انتكاسة قد تعيد الفريق إلى دوامة النتائج السلبية أو تهديدات أخرى أكثر تعقيدًا.
الجماهير الحسيمية ستبدي قلقها الكبير من تداعيات هذا القرار، مطالبة بضرورة تدخل الجهات المعنية لإيجاد حل عاجل يعيد التوازن للنادي، ويضمن له الاستمرارية في المنافسة بشرف. كما دعت فعاليات رياضية بالمدينة إلى عقد جمع عام استثنائي في أقرب وقت، لانتخاب مكتب جديد قادر على إعادة ترتيب البيت الداخلي ووضع الفريق على السكة الصحيحة.
ويبقى السؤال المطروح اليوم:
من سيقود سفينة شباب الريف الحسيمي في ظل هذه الظروف؟
سؤال ينتظر إجابات حاسمة في الأيام القليلة المقبلة، في وقت ينتظر فيه عشاق الفريق بارقة أمل تعيد لهم الثقة في مستقبل ناديهم العريق.








