إكراه آخر يبعثر مرة أخرى لجنة البرمجة في المباريات المؤجلة…

تأجيل مباريات الوداد بين إلزامية القانون وتعقيدات البرمجة
تجد لجنة البرمجة بالعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية نفسها أمام وضع معقد يفرضه تداخل النصوص القانونية مع الإكراهات الواقعية للروزنامة الكروية، وذلك على خلفية وضعية نادي الوداد الرياضي الذي يستوفي شروط الاستفادة من تأجيل مبارياته.
فطبقًا لمقتضيات المادة 20، الفقرة 6، من نظام المنافسات للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يحق للنادي الذي يتوفر على عدد محدد من اللاعبين المستدعين للمنتخبات الوطنية الاستفادة من تأجيل مبارياته، شريطة أن تندرج هذه الاستدعاءات ضمن التواريخ الرسمية المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الكونفدراليات القارية. وهو الشرط الذي ينطبق على الوداد الرياضي، في ظل توفره على أربعة لاعبين مستدعين، بين المنتخب المغربي(بنعبيد- بييار) ومنتخب بوليفيا.
وبناءً على ذلك، تصبح لجنة البرمجة ملزمة قانونًا بتأجيل مباريات الفريق المعني، دون أن يكون لها هامش تقديري في هذا القرار، ما يجعل أي توجه مخالف عرضة للتأويل كخرق صريح لمقتضيات نظام المنافسات.
غير أن هذا الالتزام القانوني يفتح الباب أمام إشكاليات تنظيمية معقدة، إذ أن تأجيل مباريات الوداد لا يقتصر أثره على الفريق وحده، بل يمتد ليؤثر على توازن البرمجة ككل. فإعادة جدولة هذه المباريات تفرض بدورها تعديلات متتالية قد تمس بمواعيد جولات حاسمة من البطولة، خاصة في ظل ضغط المباريات وضيق الفترة الزمنية المتبقية قبل الموعد المحدد لاختتام الموسم.









