محمد صلاح يروج للسياحة المغربية من أكادير… كأس إفريقيا للأمم تتجاوز حدود المستطيل الأخضر

كأس إفريقيا للأمم بالمغرب ليست مجرد بطولة كروية عابرة، بل مشروع وطني متكامل بأبعاد رياضية واقتصادية وسياحية. فمنذ الوهلة الأولى، اشتغل المغرب على استثمار هذا الحدث القاري الكبير كرافعة لتسويق صورته خارجياً، مبرزاً غنى مؤهلاته السياحية، وتنوعه الثقافي، وجودة بنياته التحتية.
ولم يقتصر هذا الترويج على الجوانب التنظيمية فقط، بل امتد إلى التفاصيل اليومية للمنتخبات المشاركة. فقد حظيت الجولة السياحية التي قام بها المنتخب المصري بمدينة أكادير باهتمام واسع، خاصة مع مشاركة نجم ليفربول وقائد “الفراعنة” محمد صلاح، الذي ظهر مستمتعاً بأجواء المدينة ومعالمها السياحية.
وجود محمد صلاح، كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، منح هذه الجولة بعداً إعلامياً أكبر، حيث تحولت صوره ومقاطع الفيديو المتداولة إلى دعاية سياحية قوية للمغرب، وخصوصاً لمدينة أكادير، التي بدت في أبهى حلّتها. وهكذا، نجح المغرب مرة أخرى في استثمار نجومية اللاعبين الكبار، ليؤكد أن كأس إفريقيا للأمم ليست فقط منافسة كروية، بل نافذة مشرعة لتسويق صورة المملكة كوجهة سياحية عالمية بامتياز.










